لا تجدي نفعآ حساب السعرات الحرارية في حالات فقدان الوزن
Resource

لا تجدي نفعآ حساب السعرات الحرارية في حالات فقدان الوزن

By Jason Fung, M.D.

إن فهم هرمونات جسمك، وليس حساب السعرات الحرارية، يؤدي إلى فقدان الوزن!

. إن حساب السعرات الحرارية   لفقدان الوزن, يفترض أننا نستطيع التحكم بكل من الأمرين بسهولة و وعي “السعرات الحرارية المكتسبة” (من خلال خيارات الطعام) و”السعرات الحرارية المحروقة” (من خلال التمرين)

. ولكن كلاً من “السعرات الحرارية المكتسبة” و”السعرات الحرارية المحروقة” يتم التحكم فيها بشكل غير واعي إلى حد كبير، ومعظمها من أشارات الجوع / والشبع ومعدل الأيض الأساسي .

. يمكنك أن تقررعدم تناول الطعام ، ولكن لا يمكنك أن تقرر عدم الجوع

. يمكنك أن تقرر ممارسة الرياضة ، ولكن لا يمكنك أن تقرر زيادة معدل التمثيل الغذائي الخاص بك.

بقلم جايسون فونج، دكتوراه في الطب, المؤسس المشارك لطريقة الصيام  ترجمه واجد مصطفى.

معادلة توازن الطاقة

ومن المنطقي أن يبدو الأمر وكأن حساب السعرات الحرارية من شأنه أن يقلل من السعرات “الحرارية المكتسبة” قد يؤدي إلى فقدان الوزن كما تزعم معادلة

“توازن الطاقة”:

الدهون المكتسبة في الجسم = “السعرات الحرارية المكتسبة” ناقص “السعرات الحرارية المحروقة”

وهذا صحيح، ولكنه لا يعني ما قد يتصوره أغلب الناس انه كذلك, يعتقد معظم الناس أن هذه المعادلة تضمن أن تناول كمية أقل من السعرات الحرارية سيؤدي تلقائياً إلى فقدان الدهون في الجسم .

لا شك أن الأمر ليس ممتعاً، ولكن كل ما يتطلبه الأمر هو قوة الإرادة وبناء على ذلك. إذا كنت لا تفقد وزنك,

إنها ليست مشكلة “علم” بل إنها مشكلة أنك لا تملك قوة الإرادة . وهذا هو النهج الذي أسميه “خفض السعرات الحرارية  كخافض أساسي “. وهو خطأ تام .لأن كمية الطعام التي نأكلها تعتمد بشكل أكبرعلى هرموناتنا, بدلا من التحكم الواعي أو قوة إرادتنا.

التحكم اللاواعي في "السعرات الحرارية المكتسبة"

تخضع بعض وظائف الجسم للتحكم الكامل, على سبيل المثال،أذا كنت تأرجح ذراعك في نادي الغولف إذا لم تتخذ قراراً واعياً،  لن تتحرك ذراعك بمفردهها.

وتخضع وظائف أخرى للجسم للتحكم اللاواعي، مثل معدل نبضات القلب. لا يمكنك أن “تحدد” لزيادة معدل نبضات القلب أو نخفيضه. لا يمكنك أن تحدد زيادة درجة حرارة جسمك. لا يمكنك أن تحدد على جعل المزيد من البول. عندما تكون وظيفة الجسم مهمته حرجة, فهي تخضع للسيطرة اللاواعية لأن عقلنا الواعي لا يصل إلى مستوى المهمة.

تخيّل أنك تمر بكل دقيقة من التفكير اليومي, بأنك بخير,تتنفس,والآن يجب ان ينبض قلبك.والآن زيادة درجة حرارة الجسم, والآن تنفس مرة أخرى, والان الكلية, إجراء بعض, , والآن تنفس مرة أخرى, عذرًا, نسيت نبضات القلب, والآن أصبحت ميتاً.

بدلاً من ذلك ، يتم تحديد كمية الطعام التي نتناوله إلى حد كبير من خلال شعورنا بالجوع. إذا كنت أكثر جوعا ستتناول بالطبع المزيد من الطعام.طالما ليس لدينا عد آلي لحساب السعرات الحرارية, ولا نعرف على وجه التحديد عدد السعرات الحرارية التي نأكلها. إذا كنت تشعر بأنك ممتلئ، فستتوقف عن تناول الطعام. هل يتم إذن التحكم في السعرات الحرارية المكتسبة بشكل واع أو غير واع؟

كما أن السمنة الجسدية تشكل أهمية بالغة. في البرية، يعني الكثير من الدهون في الجسم أنك ستأكل من قبل الحيوانات البرية. القليل جدًا من الدهون في الجسم لن تمكنك من البقاء على قيد الحياة في الشتاء القادم .

في عملية حساب السعرات الحرارية، و نحن نحاول إلى تعمد تقليل العدد الإجمالي من  السعرات الحرارية التي نأكلها. طلما أن الطعام لا يدخل في أفواهنا بنفسه، ونحن نفترض أن ما نأكله وكم نأكله هو قرار واعي, لكنه ليس كذلك.

هناك العديد من الأنظمة الهرمونية المعقدة والمتفاعلة التي تخبر جسمنا عندما نكون جائعين وعندما لا نكون.  بعض الأمثلة على هرمونات الجوع والشبع ليبتين، هرمون الغريلين، ليركيستوكينين، بيبتيد ص ص من الواضح انه ليس مجرد قرار الدماغ  في الأكل أوعدم الأكل, لكن التوازن الهرموني المعقد إذا كنا جائعين أم لا. إذا كنا جائعين إذا لم نكن كذلك فلا نأكل .

يستخدم جسمنا هذه الإشارات الهرمونية لموازنة كمية الطاقة المستهلكة للطاقة وإخراجها إلى درجة ملحوظة وحتى أثناء وباء السمنة الحالي. لنفترض أن شخصاً ما يتناول 2000 سعر حراري يومياً، فيكسب رطلين من الدهون في الجسم على مدى عام واحد، رقم متوسط إلى حد ما. على مدار عام واحد، إجمالي عدد السعرات الحرارية التي يتم تناولها هو 2000 سعرحراري مضروبًا في 365 يومًا = 730.000 سعر حراري. يحتوي على رطلان من الدهون الزائدة في الجسم على ما يقارب من 7000 سعر حراري. إن التخلص من 7000 سعر حراري على إجمالي 730.000 سعر حراري في السنة وهو معدل خطأ يبلغ 0.00958 .

أو بعبارة أخرى، نحن نطابق “السعرات الحرارية المكتسبة” و“السعرات الحرارية المحروقة” بدقة أعلى من 99%. بشكل تلقائي. هل تعتقد أن هذا يرجع إلى أن كل واحد من 7 مليار شخص على وجه الأرض يحسب كل لقمة من الطعام الذي نأكله, جدولة عدد السعرات الحرارية التي تناولناها, ثم قم بحساب مقدار التمرين الذي قمنا به في ذلك اليوم قبل أن نقرر ما إذا كان يجب أن نأكل حبة الفاصولياء الإضافية ؟ بالكاد. إن كمية الطعام التي نأكلها خاضعة للسيطرة بشكل غير واعي إلى حد كبير. نحن صممنا على تناول الطعام حتى تطلب منا أجسامنا أن نتوقف. وليس تلبية بعض حصص السعرات الحرارية التعسفية. من المهم فهم إشارات الجوع والتخمه والسيطرة الهرمونية عليها. ولكن بدلاً من ذلك، تجاهل نموذج تقليل السعرات الحرارية كنموذج أولي وهذا الأمر ويفترض أن كل أنواع الطعام تخضع للتحكم الإرادي,. (CRaP)  حساب السعرات الحرارية لفقدان الوزن يتجاهل كليآ للفسيولوجيا البشرية والأسوأ من ذلك هوغيرناجح بشكل كبير في فقدان الوزن

ذا كان تناول الطعام قراراً واعياً تماماً، ثم كان من الواجب على الشعوب القَبَلية البدائية أن ترى أمثلة عديدة على كل من الذين لديهم السمنة المُفـرطة والنحيلين جداً لأنهم لم يعرفوا حتى ما هي السعرات الحرارية  “تخيل ذلك”. وفي الواقع ,أن الشعوب البدائية لم تكن تتمتع بالسمنة تقريباً، حتى في مواجهة وفرة الطعام لأنهم توقفوا عن تناول الطعام عندما أخبرتهم أجسامهم أنها ممتلئة. معرفة السعرات الحرارية المستهلكة أو قيمة السعرات الحرارية للطعام ليس ضروريًا للحفاظ على وزن صحي حتى وقت قريب، كنا نتحدث عن أطعمة قد جعلتنا سمان او نحاف. وليس سعرات حرارية. ومن المؤكد,أننا نستطيع أن نختار تناول الطعام أو عدم تناول الطعام, ولكن لا يجوز لنا أن نختار أن نجوع  أولا. يمكنك أن تدرّب بعناية على احتساب السعرات الحرارية وتناول كمية معينة فقط.

ولكن يمكن أن تبقى جائعآ, إذا كنت جائع دائما ، سوف تتناول الطعلم في نهاية المطاف, لأن الجوع هو واحد من أكثر احتياجاتنا الإنسانية و الضرورية,( وأنا أسميها بالغرائز البشرية الأكثر أساسية وقوة و هي ثلاث أنواع من الأغذية هي السوائل، والطعام، و.. التكاثر).

 

التحكم اللاواعي في " السعرات الحرارية المحروقة "

ماذا عن الجزء من “السعرات الحرارية المحروقة “من“معادلة توازن الطاقة “ ؟يعتمد عدد السعرات الحرارية التي نستهلكها على عاملين رئيسيين.والعامل الأهم، على المدى البعيد,معدل الأيض الأساسي (بي م ر) , وهو الطاقة اللازمة من أجل أداء أجهزتنا بشكل يومي منتظم, وهذه الطاقة مطلوبة من الكبد والكلى والدماغ وتوليد حرارة الجسم، وما إلى ذلك…, وهذا ليس تحت سيطرة واعية بأي طريقة مجدية.

العامل الرئيسي الآخر في كمية الطاقة التي نقدّمها لجسدنا الذي يتطلب في يوم هوا مقدار التمرين أو الحركة التي نقوم بها. هذه هي الطاقة التي تحتاجها عضلاتنا الهيكلية، وهو تخضع بالكامل لسيطرتنا الواعية. مجموع الطاقة المصرفة هو مجموع معدل الأيض الأساسي والتمارين الرياضية، مع بعض المكونات الثانوية مثل التأثير الحراري للطعام وبعض المكونات الأخرى. ونحن نتحكم في كمية التمارين التي نقوم بها، ونحن نفترض أن كل شيء آخرهومستقر, وهذا يفترض أن هذه الممارسة تستهلك نسبة كبيرة من الاحتياجات اليومية من الطاقة. لذا، ما مدى أهمية التمارين الرياضية مقارنة بها بي معدل الأيض الأساسي؟

لشخص مقيد بالسرير(من لا يمارس أي تمرين على الإطلاق,ولا يقوم بالوقوف ), يمكننا استخدام الحاسبة المعيارية لمعدل الأيض لإدخال العمر والجنس والطول والوزن للحصول على تقدير معدل الأيض الأساسي. بالنسبة لرجل عام يعاني من زيادة الوزن قليلاً، يبلغ من العمر 40 عاماً، ويبلغ 180 سم و85 كجم، فإن معدل الأيض الأساسي المقدر هو 1618 سعراً حرارياً في اليوم. باستخدام صيغة هاريس بنديكت لشخص لا يقوم بأي تمارين, نضاعف هذا في 1.2 توقعًا أننا بحاجة إلى 1941 سعرًا حراريًا في اليوم ,أو قريب من 2000

هذا ليس من أجل أي تمرين.ماذا لو أضفنا بعض السيرالمعتدل لمدة 30 دقيقة كل يوم، وهوأكثرمن أوصت بها من قبل جمعية القلب الأميركية؟ إذا كنت قد نظرت إلى عداد السعرات الحرارية على جهاز المشي، ربما لاحظت أنه يزداد بوتيرة بطيئة للغاية. المشي السريع لمدة 30 دقيقة يحرق ما بين 100 و 300 سعرة حرارية  حسب ما هو عليه. وبعبارة أخرى, – ليس حتى 10% من سعرنا الأساسي . وهذا يعني أن الجزء من   “السعرات الحرارية المحروقة” بأنها تخضع لتحكم تام و لسيطرة واعية، ممارسة التمارين الرياضية، تلعب دوراً صغيراً ضئيلاً. والغالبية العظمى مما تحدد على  أن “السعرات الحرارية المحروقة” هي لا تخضع لسيطرتنا على نحو واع من قبل تقدير معدل الأيض الأساسي.

عندما نتحدث بصراحة عن النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية, وهناك افتراض يكاد يكون غير معلن, بأن النظام الغذائي وممارسة الرياضة من 50 إلى 50 هم شركاء في إدارة الوزن. إن النظام الغذائي هو الجزء العظيم والمهم من المعادلة ,في تحديد فقدان الوزن أو اكتسابه. لأنه العامل الرئيسي المتعلق بكل من “السعرات الحرارية المحروقة” و”السعرات الحرارية المكتسبة” من خلال معدل الأيض القاعدي. التمارين, هي الجزء الوحيد الذي نتحكم فيه ويلعب دوراً يكاد يكون غير مرئي في الحفاظ على الوزن. إن كل العوامل المحددة لفقدان الوزن تقريباً نتحكم فيها بواسطة هرموناتنا، على نحو غير واعٍ. محاولة التغلب على هذا النظام التلقائي في بعض من الجهود من خلال تناول الطعام بقدرأقل و التحرك بشكل أكثر وتكاد أن تكون حساب السعرات الحرارية محكوم عليها بالفشل .

للمزيد، راجع قانون البدانة

Pique Fasting Teaحول شاي الصيام بيكيه  أعرف المزيد.

Aلتعليم الصيام والدعم والمجتمع : أذهب إلى طريقة الصيام


Jason Fung, M.D.
By Jason Fung, M.D.

Jason Fung, M.D., is a Toronto-based nephrologist (kidney specialist) and a world leading expert in intermittent fasting and low-carb diets.

Share this article with a friend
More articles you might enjoy...More Blogs