العيوب الفتاكة والخاطئة في حساب السعرات الحرارية لفقدان الوزن
Resource

العيوب الفتاكة والخاطئة في حساب السعرات الحرارية لفقدان الوزن

By Jason Fung, M.D.

الهرمونات هي العنصر الرئيسي إلى فقدان الوزن، وليس حساب السعرات الحرارية

. بينما أن السعرات الحرارية المكتسبة  و السعرات الحرارية المحروقة , نظرية فقدان الوزن تبدو صحيحة، وهي معيبة من الافتراضات الخفية غير الصحيحة

.إن مخزونات الدهون في الجسم ,وهي من بين العوامل الحاسمة في في النجاة ,تخضع لتنظيم صارم للغاية بواسطة هرمونات الجسم

. كلما قلت الكمية الطعام ،كلما قلت الحركة في استراتيجية فقدان الوزن و تفشل في معالجة المحددات الهرمونية الأساسية لتخزين الدهون في الجسم،وفي نهاية المطاف تفشل في خسارة الوزن على المدى البعيد وتحسين الصحة .

بقلم جايسون فونج، دكتوراه في الطب, المؤسس المشارك لطريقة الصيام  ترجمه واجد مصطفى.

وإليكم بعض الافتراضات الأساسية ولكنها خاطئة في تناول الطعام بشكل أقل، وزيادة الحركة في استراتيجية فقدان الوزن.

1.  السعرات الحرارية المكتسبة  و السعرات الحرارية المحروقة,هي سعرات مستقلة.

2. التحكم الواعي بالسعرات الحرارية المكتسبة.

3.التحكم الواعي بالسعرات الحرارية المحروقة. 

ولكن ما الذي ينظم كمية الدهون في الجسم التي نحملها؟ هل هي السعرات الحرارية التي تزيد عن حاجاتنا الأيضية. ببساطة يتم إلقاؤها في أماكن تخزين الدهون, مثل مقابض الأبواب التي تكون في أكياس بدون أي نوع من التنظيمات؟ بالكاد. لا شيء في علم وظائف الأعضاء البشرية يعمل مثل هذا. لا شيء .

يتم تخزين الدهون بشكل هرموني منتظم

عادة ما يتم ذكر معادلة توازن الطاقة على النحو التالي :

 الدهون المكتسبة في الجسم = “السعرات الحرارية المكتسبة” ناقص “السعرات الحرارية المحروقة”

وهذا صحيح دائما، ولكن يكاد يكون التفسير خاطئا في كل الأحوال يعني أننا إذا قمنا بتناول ببساطة القليل من السعرات الحرارية القليلة، سوف نفقد الدهون في الجسم، أي كلما قلت كمية الطعام، وزيادة الحركة في استراتيجية فقدان الوزن. ( كما أسمي هذا أيضًا تخفيض السعرات الحرارية كاستراتيجية أولية ).

ولكن هناك ثلاثة متغيرات هنا –

1. الدهون في الجسم

2. السعرات ’الحرارية المكتسبة‘

3. السعرات ‘الحرارية المحروقة‘

إذا قمت بتغيير متغير واحد، للسعرات الحرارية المحروقة‘, ثم إما أن تصبح الدهون في الجسم أو السعرات الحرارية المكتسبة , قد تتغير للحفاظ على استقرار المعادلة. يطلب منا العديد من الناس أن نفترض أن “السعرات الحرارية المحروقة” هي انها متغيرة مستقلة وتبقى ثابتة، وهو ببساطة غير صحيح. بالإضافة إلى ذلك, يفترض أيضاً أن الدهون في الجسم مجرد وعاء غير خاضع للتنظيم للسعرات الحرارية الزائدة. هوطمرللسعرات الحرارية الزائدة إذا صح التعبير.

تخضع جميع أنظمة جسم الإنسان لضوابط صارمة من أجل تحقيق ذلك، مع العديد من أجهزة الأعضاء التي تعتمد على بعضها البعض, للبقاء على قيد الحياة. وينطبق هذا على كل جزء من الفسيولوجيا البشرية. على سبيل المثال, يخضع الارتفاع لضوابط محكمة بواسطة هرمون النمو. يتم تنظيم نسية السكرفي الدم بإحكام بواسطة الأنسولين والجلوكاجون, ضمن أمور أخرى. يتم تنظيم الاختلافات الجنسية بإحكام عن طريق هرمون التستوستيرون والإستروجين,يتم تنظيم دوران العظام بإحكام بواسطة هرمون الغدة الدرقية. وهي مستمرة إن أي وظيفة جسدية قد تتخيلها تخضع لبعض من الإطار التنظيمي وغالباً هرموني. ( الغدد الصماء، باراكرانية, أوتوكرانية و إلى اخره…)

ولكن هل يشكل دهن الجسم استثناءً فريداً من الناحية الفسيولوجية لهذه القاعدة؟ إن نمو الخلايا الدهنية غير منظم في الأساس؟ هومجردعملية بسيطة من تناول الطعام من دون أي تداخل من الهرمونات الأخرى،ستؤدي الى تخزين الدهون؟ و يتم التخلص من السعرات الحرارية الإضافية في الدهون بنفس الطريقة التي يتم بها التخلص من بعض البطاطس المتبقية في كيس. ثم يتم الاحتفاظ بهذه الأكياس، ولا تتم مراقبتها أثناء تراكمها, حتى تصل  إلى حد المرض. وهذا أمر لا يبدو قابلاً للتصديق على الإطلاق. وإذا كانت غير منظمة، فلماذا إذن لا ينتشر وباء البدانة في التاريخ حتى عندما يكون الغذاء وفيراً؟

 وفي الواقع أننا نعلم بالفعل أن هذا غير صحيح في الأساس . نحن نكتشف مسارات هرمونية جديدة في تنظيم نمو الدهون على الدوام. هرمون الأنسولين واحدة من أهم المنظّمات الهرمونيّة المعروفة في دهون الجسم. اللبتين والكوبوتان هي من بين المسارات المهمة الأخرى. هرمون حساسية اللايبيز ربما تكون  مهمة. قد يكون الكورتيزول دورًا، بالإضافة إلى ليباز البروتينات الدهنية.و الدهون الثلاثية الشحمية لليباز. إذا تم التحكم في “الدهون في الجسم” بإحكام, وقد يكون الأمر كذلك بالفعل الى تقليل “السعرات الحرارية المكتسبة” تقلل من    “السعرات الحرارية المحروقة” بدلاً من “السعرات الحرارية المحروقة” بدلاً من الدهون في الجسم . فما هو؟

ماذا يحدث عندما تحصرالسعرات الحرارية؟

 إن خفض السعرات الحرارية وفقاً للاستراتيجية الأولية يفترض أن هنالك وجود علاقة سببية بين الإفراط في تناول الطعام وبين البدانة. وهذا يعني, أن تناول كميات أكبر مما ينبغي من السعرات الحرارية يتسبب في البدانة، وبالتالي فإن الحل يكمن في تناول كميات أقل من السعرات الحرارية. هذا هو التمييز عن الطرق الأخرى لتناول الطعام بشكل أقل ,مثل تناول القليل من السكر ، وتناول القليل من الوجبات السريعة وتناول القليل من الأطعمة المصنعة وما إلى ذلك..,وبلأضافة الى ذلك. يفترض هذا أن هذا هو السبب الرئيسي للبدانة.  ” لذا فإذا سألت لماذا يتناول شخص ما سعرات حرارية كثيرة للغاية؟ “. الإجابة هي “إنه اختيار شخصي”. من وجهة نظرعلمية، وهذا يشكل فرضية يمكن اختبارها علمياً، من خلال تعديل عدد السعرات الحرارية التي يتم تناولها. ماذا يحدث عندما تحصرالسعرات الحرارية؟

 

 تتنبأ وجهة النظر العلمية القياسية, بأن تناول كمية أقل من السعرات الحرارية لا يؤثر على السعرات الحرارية المحروقة, أو معدل الأيض الأساسي، وبالتالي فقد الدهون في الجسم. لقد سمعنا جميعاً هذا النوع من النصائح. تناول 500 سعرة حرارية أقل في اليوم وخسر 1باوند من الدهون في الجسم في الأسبوع.و يفترض هذا أن معدل الأيض الأساسي لا يتغير.

 لنلقِ نظرة على معاييرالأدلة العلمية الذهبية، التجربة العشوائية الخاضعة للمراقبة. قمنا بأخذ بعض من الأشخاص و قمنا بأعطائهم القليل من الطعام, واشهدناهم وهم يفقدون الوزن ويعيشون بسعادة بعد ذلك.بووم.    تم إغلاق الحالة.وقمنا بالأتصال بي لجنة نوبل, لحسن الحظ بالنسبة لنا,قد أجريت هذه الدراسات بالفعل.

 وهي أول دراسة رئيسية حديثة، وقد نشرت دراسة مبادرة صحة المرأة الهائلة في عام 2006. تم إدراج ما يقارب من خمسين ألف امرأة عشوائياً لتأكل طعامهن المعتاد مقارنة بنظام غذائي منخفض من الدهون والسعرات الحرارية, تماشياً مع المبادئ التوجيهية التي أقرها وقبولها تقريباً من كافة المتخصصين في المجال الطبي. وكانت نسبة النساء في مجموعة الدراسة أكثر من 300 سعرة حرارية أقل في اليوم,وعمل التمارين الرياضية بشكل أكثر. وكان من الممكن أن تتوقع هذه المجموعة ان تخسر أكثر 30 كيلو في السنة, من الناحية النظرية, في الواقع؟ بعد ٧,٥ سنوات قد َقَلَّ وزنُها بنحو 0.9 باوند بعد ٧,٥ سنوات من التناول القليل و التحرك بشكل أكثر!. والأسوأ من ذلك هو أنه على الرغم من انخفاض الوزن إلى حد ما, فالنساء اللاتي يتابعن تناول الطعام بقدر قليل, ويتحركون بي أستراتيجية أكثر, كان حجم الخصرلديهم أكبر, و يقترح أنهم حملوا كمية أكبر من الدهون الخطيرة التي تتراكم حول منتصف الأوسط.

 

وهذه النتائج المخيبة للآمال, التي سيتم التأكيد عليها في كل دراسة يتم تنفيذها. في 2012 , كما قام برنامج الوقاية من مرض السكري أيضاً,بوضع أشخاص عشوائيين في نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية ، وحمية قليلة الدسم. هل تناول الطعام أقل و التحرك بأستراتيجية أكثر نجحت ؟ بالكاد. بعد متابعة لمدة 10 سنوات, ولم يكن هناك فرق في الوزن تقريباً بين المجموعة الذين تناول طعامهم المعتاد, والمجموعة التي قيدت سعراتهن الحرارية يشكل متعمد.

 في 2013, بل كان هناك المزيد من جهدنا الطموح, مع الدراسة الخاضعة للمراقبة العشوائية في المستقبل. وقبول الفوائدغيرالمؤكدة حتى الآن من النظام الغذائي المنخفض من السعرات الحرارية, وقد اختبرت الدراسة ما إذا كان النظام الغذائي الكثيف لتقليل السعرات الحرارية يمكن أن تقلل من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية, إما أن يتناول المشاركون وجباتهم المعتادة أو يخففونها 1200 – 1800 سعر حراري في اليوم, بالإضافة إلى زيادة التمارين الرياضية.

 مقارنة بتناول غذائهم المعتادة, كانو أخصائيو الحميات المكثفة كان قادرون على الحفاظ على ما يقارب 7 باوند من فقدان الوزن بعد 10 سنوات من حمية النظام الغذائي. قد يبدو هذا جيداً إلى حد كبير، ولكنه ليس صحيحاً تماماً. وفقًا لبروتوكول العلاج, إذا لم يفقد المرضى الوزن الكافي في يد التداخلات,سيتم تشديد النظام الغذائي إلى أقل من 1000 سعر حراري في اليوم. وإذا لم ينجح هذا، يمكن إعطاؤهم أدوية لفقدان الوزن للحفاظ على على خسارة الوزن . وليس من العدل أن نقارن بين حمية النظام الغذائي وحدها.

ولكن النقطة لم تكن ببساطة أن تظهر عندما استخدمنا عقاقير إنقاص الوزن من الممكن أن تؤدي إلى خسارة الوزن وكان هذا ليصبح بلا جدوى. لا، كان الهدف هو إظهار ان فقدان الوزن يمكن أن يقلل من الأزمات القلبية والسكتات الدماغي. ولقد تبين أن هذا كان بمثابة فشل ذريع.

وفي الواقع تم التخلي عن التجربة بعد 9.6 سنوات من المتابعة بسبب عبث طبي. أي أن الفرصة لم تكن متاحة تقريباً لنجاح هذا التدخل, ولم يكن هناك فائدة إلى إهدار المزيد من الوقت والمال. بهذا.

 لذا، إليكم ما تقوله الأدلة العلمية عن تناول الطعام أقل و التحرك بأستراتيجية أكثر لفقدان الوزن.

. أنظمة غذائية منخفضة السعرات الحرارية مدمجة مع ممارسة التمارين, لا تتسبب في فقدان الوزن على المدى الطويل.

. إذا قمت بدمج أدوية فقدان الوزن، فقد تتسبب في فقدان الوزن بشكل بسيط. ( حوالي 3% من وزن الجسم ). ومع ذلك، فهي لن تجعلك صحية أكثر بأي طريقة يمكنك قياسها .

. ليس بالضبط,تأييد المناشدة للنصيحة الغذائية الأساسية التي قدمت إلى مليارات من الناس في مختلف أنحاء العالم طيلة الخمسين عاماً الماضية. لا عجب أننا ننشكل وباء البدانة, ونوعين من مرض السكري. على الأقل، اكتشفنا أن سر فقدان الوزن لا يكمن في حساب السعرات الحرارية، ولكنه يرتبط بالهرمونات التي نقدّمها.

للمزيد، راجع قانون البدانة

Pique Fasting Teaحول شاي الصيام بيكيه  أعرف المزيد.

لتعليم الصيام والدعم والمجتمع : أذهب إلى طريقة الصيام


Jason Fung, M.D.
By Jason Fung, M.D.

Jason Fung, M.D., is a Toronto-based nephrologist (kidney specialist) and a world leading expert in intermittent fasting and low-carb diets.

Share this article with a friend
More articles you might enjoy...More Blogs