الافتراضات الرئيسية (ولكنها خاطئة) لحساب السعرات الحرارية
Resource

الافتراضات الرئيسية (ولكنها خاطئة) لحساب السعرات الحرارية

By Jason Fung, M.D.

لا يؤدي احتساب السعرات الحرارية إلى فقدان الوزن:

. تعرف على سبب عدم نجاح احتساب السعرات الحرارية لفقدان الوزن. 

. إن العديد من الافتراضات الأساسية في حساب السعرات الحرارية غير صحيحة.

. السعرات الحرارية المكتسبة” غير مستقلة عن “السعرات الحرارية المحروقة” .أي أن عدد السعرات الحرارية التي تتناولها يؤثر على عدد السعرات الحرارية التي تحرقها .

.إذا كان تناول سعرات حرارية أقل يسبب لك حرق سعرات حرارية أقل , بعد ذلك لن تفقد الدهون في الجسم على المدى البعيد .

  

(طريقة الصيام) The Fasting Method  تأليف  جيسون فونغ، دكتور في الطب ومؤسس مشارك لموقع

 

احتساب السعرات الحرارية , ببساطة لا تنجح , ولكن لماذا؟ يبدو هذا منطقياً وبديهياً, ولكن هناك العديد من الافتراضات الرئيسية في نظرية السعرات الحرارية, و توضيح لماذا هي طريقة سيئة للغاية لفقدان الوزن, مع عدم وجود فرصة للنجاح .

وفيما يلي الافتراضات وأسباب عدم صحتها.

معادلة توازن الطاقة

 معادلة توازن الطاقة التي يساء فهمها بشكل شائع هي كالتالي:

 الدهون في الجسم = السعرات الحرارية المكتسبة – السعرات الحرارية المحروقة

وهذا صحيح دائما, ولكن وغالبا ما يساء تفسيرها, إن الدهون في الجسم هي ببساطة طريقة لتخزين الطاقة الغذائية، و تقاس غالبا بالسعرات الحرارية. بالنظر إلى هذه المعادلة, فالناس كثيراً ما يستنتجون أن خسارة الوزن هي مسألة تناول كمية قليلة من الطعام ,والتحرك بشكل أكثر, نظرًا لتخفيض “السعرات الحرارية المكتسبة” وزيادة “السعرات الحرارية المحترقة” بكل سهولة يقوم إلى فقدان الدهون في الجسم. ولكنها تكاد لا تنجح أبدا بسبب العديد من العناصر المترسخة,و لكن الافتراضات الخفية لنجاح هذا هوآكل أقل, و الانتقال إلى استراتيجية أكثر,

الافتراض رقم 1: ما تأكله هو مستقل عن عدد السعرات الحرارية التي تحرقها

الافتراض الرئيسي الأول من تناول القليل من الطعام، و الانتقال إلى استراتيجية أكثر هو أن “السعرات الحرارية المكتسبة” و “السعرات الحرارية المحروقة ” هي متغيرات مستقلة, هذا اذا تناولت القليل من السعرات الحرارية, فلن يتأثر عدد السعرات الحرارية التي تم حرقها. وهذا أمرهام جدا. إذا كان تناول عدد أقل من السعرات الحرارية يسبب تباطؤ بمعدل الأيض, وبالتالي حرق سعرات حرارية أقل, إذن الدهون في الجسم لن تتأثر.

على سبيل المثال, إذا تناولت 500 سعرة حرارية أقل في اليوم, هذا يتسبب في إبطاء معدل الأيض لديك بمقدار 500 سعر حراري في اليوم ، لن تفقد الدهون في الجسم ولقد تبين أن هذا هو ما يحدث بالتحديد, المحصلة النهائية؟ هو أن حساب السعرات الحرارية لن تجدي نفعا على المدى البعيد لفقدان الوزن المستمر.

 إذا, مع كل الجداول والتطبيقات لاحتساب السعرات الحرارية والكتب, يمكننا بسهولة أن نتناول 500 سعر حراري أقل في اليوم, ولكن ماذا سوف يحدث “للسعرات المحروقة”؟ أو كم عدد السعرات الحرارية التي تحرقها في اليوم واحد, يتكون بشكل عام من أمرين – معدل الأيض الأساسي هو ( الطاقة اللازمة لتوليد حرارة الجسم أو الكبد أو الكلى أو المخ، إلخ. أو معدل نمو الدماغ  <ام بي أر- معدل الأيض القاعدي> و التمارين. إن تأثير التمارين على “السعرات الحرارية المحروقة” ضئيل نسبيا إلا إذا كنت تتمرن ساعات عديدة يوميًا.

النظر لذلك: يمكن للشخص العادي ان يستخدم 2000 سعرة حرارية في اليوم لعملية التمثيل الغذائي الأساسية مقارنةً بساعات من السير المعتدلة و التي ربما يحرق حوالي 150 سعراً حرارياً.

قياس معدل الأيض الأساسي وكيفية تغييره, صعب للغاية بدون معدات مختبرية متخصصة،ولذلك لا نفكر في الأمر كثيرًا. الأمرالذي يجعل الافتراض الخاطئ الأهمية هو أنه ثابت , ولكن هذا خطأ تماما, لأن معدل الأيض القاعدي يتغيركثيرا.

التغيرات التي حدثت في معدل الأيض القاعدي تحدث مع التغيرات في النظام الغذائي ولقد تم توثيقه بشكل جيد لعقود عديدة. على سبيل المثال, قامت دراسة عام 1971 بقياس تأثير النظام الغذائي المقيد بالسعرات الحرارية على معدل الأيض الأساسي, هنا يسمى صرف الطاقة أثناء الراحة -ري, وفي هذه الحالة، قاموا باستخدام استهلاك إجمالي للأكسجين كمقياس بديل لى معدل الأيض الأساسي, بسبب القيود التقنية في ذلك العصر.

عندما كان الأشخاص التجريبيون يتغذون أكثرمن اللازم من خلال إعطائهم 1500 سعرة حرارية إضافيه في اليوم مما أدى إلى زيادة معدل التمثيل الغذائي بنسبة 10% إلى 20%

وعندما كانوا يتعمدون على نقص التغذية, انخفض معدل التمثيل الغذائي لديهم بنسبة 10% إلى 20%

 

كل أكثر, سيرتفع معدل الأيض الأساسي, كل أقل, ينخفض معدل الأيض الأساسي. وفي كلا الحالتين , هذا التأثير يميل إلى الحفاظ على مستويات الدهون في الجسم , في علم الأحياء، يسمى هذا الميل القوي إلى الحفاظ على الوضع الراهن من خلال حلقات التغذية الراجعة و تدعى الاتزان الداخلي.

ومنذ سبعينيات القرن العشرين، كانت العديد من التجارب تتكرر في هذه النتائج التي تتغير في النظام الغذائية , تغيير معدل التمثيل الغذائي الأساسي . وأشار استعراض علمي عام 1991 للبيانات المذكورة , البيان الأول الذي يمكن الإدلاء به مع التأكيدات هو أن “الانخفاض في نقص الطاقة هو استجابة عالمية لتحديد الطاقة”

” الاستجابة العالمية “. ” صنعت بشيء من التأكيدات,أوالحقائق”   يبطؤ معدل التمثيل الغذائي في  الأستجابة للتغذية المتعمده في كل من الأفراد النحيل و السمين الرجال والنساء، وفي جميع الأعراق. الرسم البياني الوارد أدناه.

على سبيل المثال , لخصت 29 دراسة تبين بأن ينخفض معدل الأيض الأساسي بنسبة تصل إلى 25% كاستجابة  لتحديد السعرات الحرارية . ومما يثير القلق أيضًا أنه كلما طالت مدة القيود الغذائية مما يزيد من حدة الانخفاض في معدل الأيض الأساسي. هذا هو,ان تميل النظم الغذائية التي تفرض تحديدات على السعرات الحرارية على المدى البعيد قد تتسبب في مزيد من التباطؤات في معدل الأيض.

في دراسة أخرى عام 2001 ,هو قياس معدل التمثيل الغذائي مباشرة عن طريق قياس السعرات الحرارية غير المباشرة, فقد أدى النظام الغذائي المحدد للسعرات الحرارية إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتم صرفها إلى 700 سعر في اليوم. بدأ رجال بي دراسة معدل الأيض الأساسي والذي يبلغ حوالي 2000 سعر حراري/في يوم,

 التي أنخفضت إلى 1690 سعرة حرارية في اليوم بالأسبوع الثامن , حيث قد تكون قد توقعت نقص  في السعرات الحرارية يبلغ الى 700سعره كل يوم من خلال تناول كميات أقل من الطعام . لكن لم تحصل إلا على نقص يبلغ 390 سعراً . قد يبدو هذا الأمر وكأنه مقايضة منطقية, حيث أنك ستفقد وزنك, ولكن هذا لم يكن إلا في الأسبوع الثامن ,ويميل معدل الأيض إلى الاستمرار في التناقص مع مرور الوقت , لذا فإن فقدان الوزن يتوقف تماماً في نهاية المطاف – الى المرتفع المخيف .

تقليل “السعرات الحرارية المكتسبة” يعادل تقليل “السعرات الحرارية المحروقة” .خلاصة الموضوع؟ إن تناول القليل من الطعام من شأنه أن يؤدي إلى إبطاء معدل الأيض.

التمارين

ماذا عن العكس؟  هل يؤثر تغيير “السعرات الحرارية المحروقة” على “السعرات الحرارية المكتسبة” ؟ أي إذا مارستَ المزيد من التمارين ، هل سوف تتناول المزيد من الطعام؟ بالتأكيد. من بين الأسرار الصغيرة السيئة التي قد يكشف عنها حشد من السعرات الحرارية أنه عندما تمارس المزيد من التمارين الرياضية، تميل إلى تناول المزيد من الطعام. دراسة أستباقية مستقبلية من مدرسة هارفارد للصحة العامة  وجدت لكل ساعة إضافية من التمارين الرياضية، تناول المراهقون في المتوسط 292 سعراً حرارياً إضافياً.

يمكن قياس مدى النشاط العالي في ميتس (مكافئات التمثيل الغذائي)  كلما كان مستوى مكافئات التمثيل الغذائي أعلى أزداد النشاط قوة, في الدراسة. قام الباحثون بقياس أن كل من “السعرات الحرارية المكتسبة” و”السعرات الحرارية المحروقة” من الأنشطة المختلفة لحساب التأثير الصافي للأنشطة المختلفة. على سبيل المثال، مشاهدة التلفاز.     يبلغ بزيادة 102 سعرحراري/بساعة. ولكن النشاط البدني المعتدل كان على نفس القدر من السوء,

النشاط البدني القوي بشكل معتدل هو محايدًا فقط من حيث السعرات الحرارية, على قدم المساواة مع القراءة.      متى كانت آخرمرة أخبركم فيها أحد بأن الأثر الصافي للتمرين المعتدل هو نفس التأثير كأنك جالس على موخرتك وتقرأ كتاب؟ بالطبع, فالممارسة المعتدلة تؤدي إلى زيادة الصرف الحراري. ولكن هذا في المتوسط، و يتسبب في زيادة معدل السعرات الحرارية المستهلكة , مجرد تمرين مكثف مستمرقد يؤدي إلى عجز في السعرات الحرارية.

 

وتظهر دراسات أخرى عديدة على نفس التأثير. هوا أيضأ شعورعام. فهم لا يسمونه “بالعمل على رفع شهية” إلى أجل لا شيء كما تعلمون.أينشتاين. في الأخير؟ تؤدي زيادة “السعرات الحرارية المحروقة” إلى زيادة السعرات الحرارية المكتسبة” .

مضمنون لها الفشل

الفكرة انه يمكنك أن تفقد دهون الجسم بمجرد تناول كمية قليلة من الطعام و التحرك بشكل أكثر, كما تبين ظاهريا من قبل معادلة توازن الطاقة أن كان الأمر بسيطا, وسهل الفهم, وهو خطأ قاتل تماماً, في الواقع ، إليك ما أظهره علم العقود القليلة الماضية:

. تناول القيليل من الطعام يؤدي الى أبطاء معدل الأيض القاعي .

. التحرك بشكل أكثر مما يجعلك الى تناول المزيد من الطعام.

كل من هذه الآثار التعويضية تعني “السعرات الحرارية المكتسبة / السعرات الحرارية المحروقة (سيسكو) أستراتيجية تناول طعام أقل,التحرك بشكل أكثر ليس فقط غير فعال فحسب, ولكن من المؤكد أن هذا الفشل أمر مضموناً تقريبا.

بدلاً من التركيز بشكل متعب على السعرات الحرارية وحساب السعرات الحرارية , ومن الأهمية أن نفهم العوامل المحددة لكيفية التحكم في “السعرات الحرارية المكتسبة”  (الجوع) و”السعرات الحرارية المحروقة” (معدل التمثيل الغذائي) . وهذه العناصر لا تتحكم فيها السعرات الحرارية، بل تتحكم فيها الهرمونات.

للمزيد، راجع قانون البدانة

Pique Fasting Teaحول شاي الصيام بيكيه  أعرف المزيد.

لتعليم الصيام والدعم والمجتمع : أذهب إلى طريقة الصيام


Jason Fung, M.D.
By Jason Fung, M.D.

Jason Fung, M.D., is a Toronto-based nephrologist (kidney specialist) and a world leading expert in intermittent fasting and low-carb diets.

Share this article with a friend
More articles you might enjoy...More Blogs